اللحــوم فـوائدهـا وأضــرارها

تُقسّم اللحوم التي يتناولها الإنسان إلى نوعين بناءً على نسبة مادّة المايوجلوبين فيها، وهما اللحوم البيضاء والتي تحتوي على نسبة قليلة من المايوجلوبين، مثل لحم الدجاج والحبش، بالإضافة إلى اللحوم الحمراء التي تحتوي على نسبةٍ عالية من هذه المادّة، كلحوم الأبقار، والأغنام، والجمال، حيث تحتوي اللحوم الحمراء على العديد من العناصر الغذائيّة المهمّة لصحّة الإنسان كالبروتينات، والفيتامينات، والمعادن كالفسفور، والحديد، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم.

ومن جانب آخر اللحوم الحمراء تُقوّي جهاز المناعة في الجسم، بسبب احتوائها على مواد مضادّة للأكسدة، وتُساعد في نموّ العظام بشكلٍ سليمٍ وصحيح، وأيضاً تنظّم عمليّة نقل الأكسجين في الجسم.

كما تُخفّف من التوتر والقلق والاكتئاب، وتمنح الجسم شعوراً بالطاقة.، حيث تحمي الجسم من الإصابة بمرض فقر الدم لاحتوائها على نسبة كبيرة من الحديد، وتحمي الجسم من مشكلة تكوّن الحصى في المسالك البولية، إضافةً إلى  مساعدتها في بناء أنسجة الجسم، لأنّها تحتوي على نسبة كبيرة من البروتينات.

هذا وتحمي الجسم من الإصابة بنزلات البرد والفيروسات، وتُقلّل من نسبة الكولسترول في الجسم، حيث إنّها تحتوي على حامض الستريك وحامض الأوليك.

كما تُقوي الذاكرة وتُنشطها، وذلك بسبب احتوائها على فيتامين B12 وأوميغا3 الضروري لنموّ الدماغ.

وتساهم في بناء الأسنان لاحتوائها على فيتامين D الذي يزيد امتصاص الجسم للكالسيوم، وتقاوم مرض السرطان، ولا سيّما سرطان القولون؛ وذلك لأنّها تحتوي على معدن السيلينيوم.

ومن جهة أخرى فهي تمنع تخثر الدم وتحمي البشرة من التجاعيد، وعلامات التقدم في السن؛ لاحتوائها على مادّة الكارنيتين ومادة الكولاجين التي تحافظ على نضارة البشرة.

هذا وتحمي من الإصابة بتصلب الشرايين لاحتوائها على الزنك، وتقوي الشعر وتحافظ عليه، وتحميه من التساقط والتلف.

تعد اللحوم من أحد العوامل التي  تساعد في التئام الجروح، وتُنظّم مستوى السكر في الجسم، وتعالج فقر الدم؛ لاحتوائها على فيتامين B12 الذي يساعد في تكوين خلايا الدم الحمراء.

توُعزز صحة الجهاز العصبي؛ لاحتواها على نسبة لا بأس بها من فيتامينB كما تُقوي حاسة الشم، وتحافظ على مستوى التمثيل الغذائي في الجسم. 

 

المصدر/ www. mawd003.com

print
تطوير وحدة الحاسوب و تكنولوجيا المعلومات