أهمية الماء للإنسان

أهمية الماء للإنسان

يعتبر الماء سائل شفاف لا طعم له ولا لون ولا رائحة، وهو عنصر أساسي في حياة الانسان ويأتي حسب توصيف الخبراء في المرتبة الثانية بعد الأكسجين من حيث احتياج الإنسان له.

يتكون جسم الإنسان  بين 55 الى 78 % من الماء (الجنين 80% - الطفل حديث الولادة 75% ) ونسبة الماء في جسم المرأة أقل من الرجل، ويدخل الماء في تركيب جميع خلايا جسم الإنسان بلا استثناء كالتالي ( المخ 76% - في الدم 80% في العظام  من 30 - 22% , وفي الكبد 96% وأعلى نسبة من الماء تكون متواجدة في الكبد، حيث يستخدم الكبد الماء في التمثيل الغذائي للدهون بتحويله الى ماء، وإذا زادت النسبة عن ذلك فتعتبر حالة مرضية وتسمى احتباس سوائل وتتطلب العلاج لطرد هذه السوائل الزائدة، ومن أسباب هو شرب سوائل بها تركيز أملاح عالي أو قلة شرب الماء أو خلل في التوازن الاسموزي بسبب مرض عضوي.

يتركب الماء من غازين الهيدروجين غاز يشتعل بفرقعة – وغاز الأكسجين الذي يساعد على الاشتعال وبقدرة الله اتحاد ذرتين من الهيدروجين وذرة من الأكسجين، ويتكون الماء الذي يطفئ النار والاشتعال.

ويغطي الماء أكثر من 70% من سطح الأرض 97% من هذا الماء مالح وغير صالح للشرب و1% عذب سهل الوصول إليه في الأنهار والمياه الجوفية و2% مجمد محجوز في المناطق المتجمدة.

ويتواجد الماء في الطبيعة بأشكاله المختلفة كالسائل في المحيطات والبحار والانهار والمستنقعات والبحيرات والمياه الجوفية، والصلب الثلج كالجليد والثلوج في المناطق المتجمدة، والغازي بخار الماء في الهواء الذي نتنفسه وفي السحب.

 ويعتبر الماء أساس الحياة على كوكب الأرض، كل الكائنات الحية نبات، حيوان، إنسان لابد لها من الماء كي تعيش، وفي الحقيقة فإن كل الكائنات الحية تتكون غالبًا من الماء فالفواكه والخضروات نسبة الماء فيها تزيد عن 90%.

كثير من الأبحاث أجريت على الماء لمعرفة فوائده للجسم وطريقة استخدامه وفي الحقيقة الكل لا يشرب الماء بالطريقة السليمة ولا يشرب الكمية الكافية حسب المقرر له كي يحافظ على جسم سليم وصحة وعافية بدون أمراض، فالشخص يحتاج من الماء نفس الكمية التي تخرج من جسمه، أي أن حجم السوائل الداخلة في الجسم  يجب أن يساوي حجم السوائل الخارجة منه دائما وأبداً، وإن رجحان أحد كفتيه نحو الصعود أو الهبوط يؤثر على الصحة وأحيانا يهدد الحياة، فلا تدع ميزان السوائل في جسمك يتأرجح لأنه يؤثر على صحتك ونشاطاتك الحيوية، من ذلك نحسب الماء الخارج من الجسم عن طريق البول والغائط  6 كاسات والعرق 3 كاسات والزفير 3 كاسات فيكون المجموع تقريباً 12 كأس بحجم الكاس 250 مليليتر وبالتالي الجسم يحتاج نفس الكمية ويمكن تناولها حسب التقسيم التالي في الصباح على الريق 2-4 كاسات  وقبل كل وجبة كأس وما بين كل وجبة وأخرى 2 كاس بمعدل 3 وجبات فيصبح المجموع الكلي 13 كأس في المتوسط، وفي الواقع ما يحتاجه الإنسان هو ما يقرب من 4-5 ليترات يومياً يتناول بعضها على هيئة ماء والبعض على شكل عصير ومشروبات سائلة متنوعة والبعض الاخر من ضمن الخضروات والفواكه التي يتناولها في وجباته اليومية وكذلك من الماء المتكون في الجسم من خلال الاستقلاب الغذائي اثناء التحويل الغذائي في الجسم .

وأهمية الماء تكمن من كونه وسيط للعديد من التفاعلات الكيميائية والأنزيمية التي تتم داخل الجسم فهو مسؤول عن نقل الهرمونات والأجسام المضادة والغذاء المهضوم والممتص والأكسجين من خلال مجرى الدم والجهاز الليمفاوي.

والماء مهم لتنظيم درجة حرارة الجسم من خلال إفراز العرق وكذلك مهم لتخليص الجسم من الفضلات و السموم من خلال الكلى  مثل حامض اليوريك وحامض اللاكتيك (اللبن) واليوريا، فقلة شرب الماء تؤدي الى تراكم هذه الفضلات مما يؤدي الى مشاكل صحية للجسم وتكون حصوات في الكلى والحالب  والماء مهم لتحسين وظائف الرئتين في التنفس في استنشاق الأكسجين واخراج ثاني أكسيد الكربون في الزفير، قلة شرب الماء لمرضى الربو تزيد من نسبة إفراز الهستامين الذي يزيد حالة الحساسية وبالتالي شرب الماء يفيد في حالة تخفيف نوبات الربو.

والماء مهم جداً للمفاصل فهو يعمل كملين للأنسجة الغضروفية التي تبطن عظم المفاصل وكذلك تحافظ على لزوجة السائل السينوفي داخل المفصل فتمنع جفاف الغضروف وتمنع الخشونة والاحتكاك، وكذلك تقل آلام الروماتويد بشرب كميات كافية من الماء.

نقص كمية الماء المتناولة يومية تؤدي الى آلام مفاصل، امساك وصداع، صداع نصفي، ألم معدة وألم في العضلات، ألم ظهر وتشوش ذهني وجفاف في الفم ورائحة فم غير مقبولة، وقد ثبت طبياً أن انخفاض السائل في الجسم 5% فأن طاقة الجسم تنخفض 25-30% وإذا انخفضت إلى 15% تؤدي الى الوفاة وللعلم يستطيع الإنسان أن يبقى على قيد الحياة شهور ولكن لا يستطيع أن يستمر أكثر من ثلاث أيام بدون ماء.

وقد اعتاد الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم على شرب الماء على الريق صباحاً، وأثبتت الأبحاث التي أجراها  العالم الياباني أنه اذا نُـطـِقَ على الماء أي كلمة  فإن الماء يتبلور ويعطي شكلاً ويكون الشكل إما جميل أو قبيح وذلك حسب جمال وقُـبح الكلمة التي نُـطِقَـتْ على الماء فعند التسمية على الماء أو ذكر أسماء الله الحسنى تتشكل بلورات في منتهى الجمال والروعة ويكون تأثيرها على صحة شارب هذا الماء ممتازة ومفيدة جداً لذا شرب الماء المقروء عليه بالرقية الشرعية يكون مفيد لعلاج كثير من الأمراض والماء الذي ذكر عليه كلام قبيح أو كلمة شيطان يكون شكل بلوراته سيئة تشبه الانفجار وتكون مضرة للصحة.

وأفاد عالم هندي أن أهم عوامل الصحة هو شرب كمية كافية من الماء تتراوح بين 2-4 ليترات يومياً على مراحل بشرط أن تبدأ يوميا بشرب أقل شيء 4 كأس ماء على الريق وأن تشرب الماء وأنت جالس وأن تشرب الماء الدافئ بعد الأكل بأربعين دقيقة ولا تشرب الماء أثناء الأكل.

وفي اليابان أثبتت التجارب العلمية لعلاج الأمراض التالية باستخدام الماء كالصداع، آلام الجسم والقلب، التهاب المفاصل، ضربات القلب السريعة، الصرع، البدانة الزائدة، والالتهاب الشعبي والربو والسل والتهاب السحايا، وأمراض الكلى والبول، والقيء والتهاب المعدة، الاسهال، السكري، الإمساك، وجميع أمراض العيون، الرحم، والسرطان، والأذن والأنف والحنجرة.

وقد أثبتت التجارب العلمية للأمراض المعروفة سابقاً فضلا عن الأمراض العصرية أنه يمكن معالجتها بالماء، وقد نجح المجتمع الطبي الياباني بنسبة 100 ٪ لعلاج الأمراض التالية باستخدام الماء

كالصداع، وآلام الجسم، القلب، التهاب المفاصل، ضربات القلب السريعة، الصرع، البدانة الزائدة، الالتهاب الشعبي والربو والسل والتهاب السحايا وأمراض الكلى والبول، والقيء، التهاب المعدة، الاسهال، والسكري، الإمساك، وجميع أمراض العيون، الرحم، والسرطان والأذن والأنف والحنجرة.

وتكون طريقة العلاج بشرب 4 أكواب من الماء (600 مليليتر) ولا تأكل إلى بعد مرور ساعة على الأقل، لا تتناول أي طعام أو شراب خلال الساعتين التاليتين لأي وجبة.

وقد ثبتت نتائج العلاج بشرب الماء على الريق خلال الفترة المحددة للأمراض التالية كضغط الدم المرتفع خلال 30 يوم، آلام المعدة / 10 أيام، مرض السكري / 30 يوم، الإمساك / 10 أيام، السرطان / 180 يوم، السل / 90 يوم.

مرضى التهاب المفاصل ينبغي أن يتبع العلاج أعلاه لمدة 3 أيام فقط في الأسبوع الأول، ويومين اعتباراً من الأسبوع الثاني، طريقة العلاج هذه ليس لها أي آثار جانبية، ولكن عند بدء العلاج قد تضطر إلى التبول عدة مرات، ومن الأفضل أن نجعل هذا الإجراء عمل روتيني يومي في حياتك جرب فربما يكون الشفاء من الله بهذه الطريقة البسيطة غير المكلفة.

ولا ننسى أن المصطفى علية أفضل الصلاة والتسليم كان يبدأ يومه بشرب كأس أو اثنين من الماء الدافئ المذاب به عسل وعليه قطرات من عصير اليمون أو الخل الطبيعي وكان لا يتناول الطعام إلا بعد شروق الشمس بساعتين ويشرب الماء وهو جالس ويشرب على ثلاث دفعات ويسمي الله في كل مرة ويحمد الله في كل مرة ولا يشرب أثناء الأكل، وكان شربه دائماً قبل الأكل بما يقرب نصف ساعة هذا والله أعلى وأعلم.

 

print
تطوير وحدة الحاسوب و تكنولوجيا المعلومات