مجلس وزارة الاقتصاد يزور جمعية رجال الأعمال ويلتقى أعضاء مجلسها المنتخب

في اطار تعزيز العلاقة مع مؤسسات القطاع الخاص توجه وفد من مجلس وزارة الاقتصاد الوطني وعلى رأسه وكيل الوزارة الدكتور أيمن عابد في لجمعية رجال الأعمال الفلسطينيين في غزة في زيارة تعتبر الأولى بعد نجاح تجربتها الانتخابية.

وكان في استقبالهم رئيس الجمعية على الحايك ونائبه نبيل أبو معيلق وأعضاء مجلس إدارة الجمعية المنتخبون.

ورحب رئيس الجمعية على الحايك بالوفد معتبرا وزارة الاقتصاد الوطني الجهة الراعية لمؤسسات القطاع الخاص في غزة موجها شكره وتقديره لوكيلها الدكتور أيمن عابد لحرصه على بناء علاقة قوية مع المؤسسات الاقتصادية في غزة.

من ناحيته قال وكيل الوزارة أن نجاح العملية الانتخابية لجمعية رجال الأعمال يجب أن يستثمر وأن الأعضاء الجدد يقع على عاتقهم الكثير من المهمات خاصة مع دخول مرحلة تاريخية ومفصلية تتمثل بتوقيع اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس.

وأكد عابد أن وزارته ستدعم نجاح هذه الانتخابات وصولا لأهداف رجال الأعمال ومن أجل المساعدة في رفع المعاناة عن أبناء قطاع غزة وكذلك رفع الحصار الاقتصادي المفروض على القطاع منذ أكثر من عشر سنوات.

وأضاف عابد أن المؤشرات الاقتصادية لقطاع غزة خلال سنوات الحصار كانت صادمة بعد أن نجح الاحتلال بتحويل سكان القطاع الى كم بشري هائل مستهلك غير منتج كذلك ما تسبب به الحصار من ارتفاع لنسبة البطالة وتكدس الخريجين الجامعيين ناهيك عن الفنيين والعمال وغيرهم من فئات المجتمع المهمشة.

وبين عابد أنه بمقارنة بسيطة بين الوضع القائم وبين ما كانت عليه غزة خلال فترة التسعينيات لوجدنا أن القطاع كان يصدر سنويا بما لا يقل عن 280 مليون دولار بينما لا تزيد صادراتنا اليوم عن ثلاثين مليون دولار كما كانت ثورة صناعية واستثمارية كبيرة كانت ستؤدي الى ازدهار المجتمع الغزي بما يضاهي المجتمعات المتقدمة والمتحضرة.

وتحدث عابد خلال اللقاء عن ضرورة توفير البيئة المناسبة والدعم الكامل للمصالحة الفلسطينية كأعظم مشروع وطني فلسطيني من شأنه أن يعيد الاعتبار للبنية الاقتصادية للقطاع بعد أن دمرها الاحتلال بالكامل عبر استهدافه للمصانع والمتاجر والمؤسسات الخدماتية منوهاً أن قطاع غزة الأن يحتاج إلى ثورة اقتصادية واجتماعية وسياسية تنهي حالة الركود القاتلة التي يعيشها أبنائه.

وأوضح عابد أن غزة فيها من الكوادر والعقول البشرية المتخصصة ما يؤهلها للنجاح وأننا فقط نحتاج إلى فتح المعابر والانفتاح على العالم الخارجي والخروج من حالة العزلة وأن هذه العقول ستقدم نموذجاً سيذهل منه العالم أجمع وسوف تنجح في نقل المجتمع نقلة نوعية معتبراً أن رجال الأعمال سيكون لهم الدور البارز والمهم للوصول الى هذه المرحلة.

وفي السياق أكد عابد أن كل ما تحدث به ليس له سوى سبيل واحد ليتحقق وهو أن تتحقق الوحدة الوطنية وأن ينعم سكان القطاع بحرية التنقل والتجارة وأن تفتح أبواب التصدير كما الاستيراد من أجل إحياء منظومة الصناعة الفلسطينية.

وفي نهاية حديثه قال عابد أن الدور الملقى على عاتق مؤسسات القطاع الخاص وعلى رأسه جمعية رجال الأعمال هو دور كبير ومهم وحيوي لا يقل أهمية عن دور السياسيين وأن المستقبل سيكون أفضل بإذن الله في ظل حكومة ترعى مصالح المواطنين كافة.

وختم عابد حديثه بأننا يجب أن نبني أنفسنا ونستعد للمرحلة القادمة لأنه لا يمكن أن ينتصر جاهل على عالم ولا ضعيف على قوي ولا فقير على غني.

 

 

print
تطوير وحدة الحاسوب و تكنولوجيا المعلومات