تكريم أعضاء غرفة تجارة وصناعة غزة

أقامت غرفة تجارة وصناعة غزة بمشاركة كل من وزارة الاقتصاد الوطني وعدد كبير من الشخصيات من المؤسسات المحلية والدولية حفل تكريم لمائة تاجر ورجل أعمال من أعضائها الذين تجاوزت أعمارهم ما فوق 60 عام، وذلك شكر وتقدير لهم في إخلاصهم وحرصهم وتفانيهم في خدمة الاقتصاد الوطني الفلسطيني ودورهم البارز في خدمة القطاع الخاص الفلسطيني، بالإضافة إلى مجموعة من الشركات والمؤسسات التي استضافت ذوات الإعاقة ضمن مشروع نحن نعمل المنفذ من قبل الغرفة التجارية والممول من مؤسسة الإديوكيد.
من جهته قال وكيل وزارة الاقتصاد الوطني د. أيمن عابد إنهم لن يسمحوا بإدخال غزة في دائرة إدارة المصالحة ولن يتركوا شعب غزة يموت إذا لم تتحقق في ظل تدهور الاوضاع الاقتصادية دون حدوث أي انفراجه.
وأضاف د. عابد "غزة قدمت كل شيء لتحقيق المصالحة ورجال الأعمال والتجار كانوا ينتظرون هذا الوفاق أملاً في حدوث انفراج لكن دون جدوى."
وأوضح أن غزة أصبحت تواجه كارثة اقتصادية فالوزارة لم يعد لديها أي تواصل مع المعبر التجاري بعد تسليمه للسلطة ولم تسلم أي كشوفات عن حركة الصادرات والواردات الامر الذي جعلها مكب لبضائع بعض التجار الإسرائيليين وخلق فوضى بالأسواق وعدم القدرة على فحص المنتجات الداخلة إليها.
ونوه إلى أن الوزارة تواجه منذ المصالحة كارثة اقتصادية بدلاً من انفراجه بفعل التضيق الذي يمارس ضد غزة معبراً عن فخره برجال الاعمال في ظل المؤامرات التي تحاك ضد غزة والظروف الاقتصادية السيئة التي أدت لوصول نسبة الفقر 90% ووجود 60 ألف شيك مرجع لرجال اعمال وتجار غزة.
ومن جانب آخر رحب رئيس غرفة تجارة وصناعة غزة وليد الحصري بالحضور مؤكداً أن التكريم هو عنوان شكر ووفاء لمن لا يزالون يدعمون ويقدمون الغالي لدعم صمود الاقتصاد الفلسطيني رغم المؤامرات الكبيرة التي تحاك ضده.
وقال الحصري: إن الغرفة ستبقى عنواناً للقطاع الخاص الفلسطيني رغم الظروف الصعبة التي تمر بها كافة مناحي الحياة في قطاع غزة مشدداً على ضرورة إنقاذ القطاع الخاص من الانهيار عبر تسهيل مهامه وحل مشاكله والاسراع بإتمام المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام.
وحذر الحصري من الانهيار الكامل الذي قد يصيب كافة مناحي الحياة في قطاع غزة في ظل غياب الحلول واستمرار الانقسام والحصار الاسرائيلي وفرض مزيد من القيود على النشاطات الاقتصادية. وشكر شركة جوال على رعايتها للحفل وحرصها المتواصل للوقوف اتجاه أهالي غزة وتقديم المساعدة لهم والتي كان أخرها تقديم 1000 منحة دراسية لهذا العام وخمسة آلاف منحة أخرى العام القادم.
بدوره أكد رئيس اتحاد الغرف التجارية خليل رزق على أن الاتحاد لن يتوانى في تقديم المساعدة لغزة وسيعمل على إنقاذ ما يمكن إنقاذه انطلاقا من مبدأ أن غزة قدمت وتحتاج الكثير فهي خط الدفاع الاول عن الامة العربية والاسلامية.
وقال رزق: إن مساعدة أهالي غزة هي مسئولية اجتماعية تقع على عاتق الجميع بما فيهم رجال الاعمال والتجار داعياً الحكومة لضرورة الاسراع بأداء واجباتها وحل مشكلة الانقسام بشكل نهائي كون الشعب هو من يدفع ثمنه.
ودعا رزق الشركات لضرورة دعم الفئات والقطاعات التي تحتاج للمساعدة وعلى رأسهم الفقراء والمهمشين في قطاع غزة بما يمهد لإنشاء نظام يكفل الحياة الكريمة لكافة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأكد على ضرورة التوحد للتصدي للانتهاكات الاسرائيلية بحق المقدسات الفلسطينية وعلى رأسها مدينة القدس مشدداً أنها ستبقى عربية إسلامية والعاصمة الأبدية للفلسطينيين.
من جانبه عبر مدير إدارة اقليم غزة بشركة جوال عمر شمالي عن أمله بأن يكون العام 2018 خير وبركة على شعب غزة مثمناً الدور البارز لغرفة تجارة وصناعة محافظة غزة في دعم مسيرة التنمية المستدامة في فلسطين.
وقال شمالي: إننا نستشعر الاوضاع الصعبة التي يعيشها المجتمع الفلسطيني في غزة والتي أثرت على كافة مناحي الحياة شاكراً كافة الجهود المبذولة من رجال الأعمال لدعم مسيرة التشغيل والتطوير التي من شأنها المساهمة بخفض نسب البطالة والفقر.
وأكد شمالي أن العلاقة بين جوال وغرفة تجارة وصناعة غزة استراتيجية كونها عنوان رئيسي للقطاع الخاص وشركاته، وستبقى منبراً لدعم صمود الاقتصاد الفلسطيني.

 

 

print
تطوير وحدة الحاسوب و تكنولوجيا المعلومات