نصائح عند شراء زيت الزيتون

 

ان الحكم على جودة الزيت من خلال التقييم الظاهري او الحسي كالاعتماد على اللون والطعم والرائحة يعد غير كافي، حيث هناك اختبارات إضافية كالحموضة، واختبار الجليسريدات الثلاثية ورقم البيروكسيد ومعامل الانكسار واختبارات أخرى، ومن اهم الأخطاء الشائعة في الحكم على الزيت من لونه كمقياس على جودته، فإن الزيت يتأثر بعدة عوامل منها نوع الثمار، ومرحلة النضج، وطريقة الاستخلاص، وبداية ونهاية الموسم.

وعادة يكون الزيت في بداية الموسم ذات لون اخضر نتيجة لعدم اكتمال نضج الثمار (بسبب الكولوروفيل) في حين يكون الزيت لونه أصفر ذهبي نتيجة لوجود الكاروتين وذلك في مرحلة النضج ويكون بني مخضر في حال زيادة النضج بسبب وجود صبغة pheophytine

 

ولكي نتجنب الوقوع في الغش عند شراء زيت الزيتون ينصح بالتالي:
 

  1. عدم الاعتماد على لون الزيت فقط، والتأكد من شهادة فحصه.
  2. يفضل شراء عبوات الزيت (الصفائح المعدنية المطلية من الداخل) بدلاً من العبوات البلاستيكية.
  3. يفضل شراء عبوات الزيت التي تحمل بطاقة بيان تشير لمعلومات الزيت حول اسم المنتج – العنوان – تاريخ التعبئة والعصر – تاريخ الانتهاء. خاصة عند الشراء من المعاصر مباشرة.
  4. عدم الشراء عن طريق الإعلانات التي لا يعرف مصدرها.
  5. مراعاة وجود الزيت في الأسواق لم يتم غشه او خلطه ولكنه غير صالح للاستهلاك بسبب تحلله نتيجة التخزين الخاطئ.
  6. هناك عوامل مؤثرة بشكل مباشر وتعتبر أعداء للزيت: كالضوء والحرارة والرطوبة.
    لذلك يفضل دائماً شراء الزيت بعبوات معتمة وغير شفافة.

 

يتم تصنيف زيت الزيتون على أساس رقم الحموضة (كحامض اولييك) على النحو التالي:

 

  • البكر الممتاز Extra : يكون فيه رقم الحموضة أقل من 1
  • البكر : يكون فيه رقم الحموضة اقل من 1.5
  • العادي ( المتداول) : لايزيد فيه رقم الحموضة عن 3.3
  • المتدني : يزيد فيه رقم الحموضة عن 3.3 حتى 3.6

 

  • الاستهلاك اليومي المسموح والآمن لزيت الزيتون ملعقتين طعام في اليوم.

 

print
تطوير وحدة الحاسوب و تكنولوجيا المعلومات